الخميس، 9 أكتوبر 2014

الفرسان الأربعة ونهاية الزمان


كثيرين يسألون عن سر شعار مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي الحاكم الفعلي لأمريكا الذي تم تأسيسة 1919م وهو عبارة عن فارس يمتطي حصانة معبرا عن الانطلاق نحو الحرية
لكن حقيقة هذا الشعار تنبع من سفر الرؤيا والفرسان الاربعة ونهاية الزمان
فما هي حقيقة فرسان الرؤيا الأربعة التي يتم وصفهم في سفر الرؤيا الأصحاح السادس والأعداد 1-8.
الأربعة فرسان هم وصف رمزي للأحداث المختلفة التي ستحدث في نهاية العالم.
الفرس الأول يذكر في سفر الرؤيا 2:6، "فنظرت، واذ فرس أبيض والجالس عليه معه قوس، وقد أعطى إكليلاً، وخرج غالباً لكي يغلب". وهذا الفارس الأول يشير الى المسيح الدجال، والذي سيعطى السلطة وسينتصر على كل من يعارضه. والمسيح الدجال سيحاول تقليد كل ما سيفعله المسيح عند رجوعه، فسيأتي راكباً فرس أبيض (رؤيا يوحنا 11:19-16).

و نجد أن الفارس الثاني مشار له في سفر الرؤيا 3:6-4 "ولما فتح الختم الثاني، سمعت الحيوان الثاني قائلاً: "هلم وأنظر!". فخرج فرس آخر أحمر، وللجالس عليه أعطي أن ينزع السلام من الأرض، وأن يقتل بعضهم بعضاً، وأعطي سيفاً عظيماً". وهو يشير الي الحرب العظيمة التي ستندلع في نهاية الأيام.

ونجد وصف الفارس الثالث في سفر الرؤيا 5:6-6، "...فنظرت وإذ فرس أسود، والجالس عليه معه ميزان في يده. وسمعت صوتاً في وسط الأربعة الحيوانات قائلاً: "ثمنية قمح بدينار، وثلاث ثماني شعير بدينار. وأما الزيت والخمر فلا تضرهما". ونجد أن ذلك يشير الى المجاعة العظيمة التي ستحدث كنتيجة للحروب (من الفارس الثاني). وسيندر الطعام بينما تتوافر الكماليات الأخرى مثل الخمر والزيت.

والفارس الرابع مذكور في سفر الرؤيا 8:6 وهو يرمز للموت والدمار، "فنظرت واذ فرس أخضر، والجالس عليه اسمه الموت، والهاوية تتبعه، وأعطيا سلطاناً على ربع الأرض أن يقتلا بالسيف والجوع والموت وبوحوش الأرض". ويبدو وكأنه خليط من الفرسان الثلاث السابقين. إذ بحضوره تستمر وتقسو وطأة الحروب والمجاعات والأمراض و الأوبئة. ولكن من المدهش بل من المرعب أن الفرسان الأربعة هم مجرد مؤشر يسبق وقت الإضطراب العظيم (سفر الرؤيا، أصحاح 8-9 و16).

ليست هناك تعليقات: