هي
هادي عيشة يا زلمة، ولا هادي بلد ممكن ينقعد فيها
الله
يخلي البلد لصحابها.
بداية,
اود ان يعرف قارئ هذه الكلمات:
اني
لست عاطلا عن العمل, على العكس, انا موظف, ومرتبي جيد نسبيا. هذا لا يعني ان ما افكر
به هو نوع من "البطر", اطلاقا !!! انه شيء يتعلق بالكرامة (المتبقية) اذا
صح التعبير. فعند الشعور "بقلة القيمة" "و الاستغباء" والاستخفاف
بالعقول, والتخلف (المرفق بربطات عنق طبعا), يصبح المركز الاجتماعي والمرتّب الجيد,
آخر ما يعني مواطن عادي.
موطني
جميل ولكنه سيكون أجمل عندما تنتهي خلافاتنا الداخلية ونصبح يداً واحدة ضد الاحتلال،
ولكنني أجد هذا الأمل بعيداً جداً.
قد
يكون من المحزن جداً ان تجد نفسك في صدام مع اشخاص اكبر طموحهم كيف يفسد البلد ويهدم
عزيمة ابنائها، للأسف تشعر نفسك في هي البلد الكل بتصيد لإخطائك اما انتمائك وعملك
فلا تجد من يحفزك او يشكرك عليه.
هذا
الحديث يعاني منه 90% من شباب البلد
الى
كل الأخوة الشباب نحن في صراع مستمر مع اصحاب العقول العفن.
لم
يكون الاحتلال في اي يوم من الايام سبب في كره هذه البلد.
ولكن
حزنك على ما تراه من تصرفات بعض الاشخاص يجعلك تصل الى مرحلة القرف المزمن.
واخيراً
ظز لك ولا على بالي شعار المرحلة اهدموا ونحن نبني
محمد جهاد حمدان
محمد جهاد حمدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق