اطول معركة في تاريخ الجيش اللبناني كانت ضد اللاجئين
الفلسطينيين في مخيم نهر البارد في عام 2007
.
اطول معركة في تاريخ الجيش الاردني كانت ضد المقاومة
الفلسطينية سنة 1970 - ايلول الاسود.
اطول معركة خاضها الجيش السوري هي معاركه ضد المقاومة
الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية والمخيمات الفلسطينية في لبنان ما بين 1975 إلى
1990 .
اما اطول واكبر معركة خاضها جيش الاحتلال الصهيوني فكانت
ضد المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة فتح في حصار العاصمة اللبنانية بيروت 1982.
هل تعلم بان الشعب الفلسطيني هو العدو المشترك للعالم
اجمع.
رغم كل شيء الفلسطيني هو الفلسطيني، حتى الان ورغم ما
يمر به ورغم التحجيم على حركته وتنفسه وصراخه، مازال وسيظل هو نفسه الفلسطيني، كلنا
يفكر في حاله، اين هو من الاحداث؟ لماذا هو غائب؟ ام هل هو مغيب؟
هل وهل ولماذا وكيف؟؟؟؟
كل منا يحار في اجابته في السؤال عن دور ذلك الشعب العظيم
فيما يجرى حوله كل يوم.
لم اشك في هذا الشعب للحظة وفى انسانيته العالية وفى
تجاربه الكبيرة وخبراته الواسعة التي اكتسبها عبر قرون طويلة من الاحتلال المتكرر والغزو
المنقطع النظير فتقريبا كل الامم الغربية والشرقية كان لها نصيب من الاعتداء ومحاولة
احتواء هذا الشعب، ولكنها ابدا لم تفلح في ذلك، بل الغريب ان ذلك الشعب احتواها هو
وطبع على وجهها بصمته المقاومة.
والان اين هو؟
هل هو غير مكترث بما يدور؟ هل هو مخدر بعوامل الحجب والتهميش؟
اسئلة كثيرة
ولكن لا هذا الشعب العظيم مختلف، له سر في تلك العظمة،
فلم تحتاج أي حرب الى فتوى تنظم ذلك الامر ولا لمرجعية كل يوم هي بحال كما نرى الان
كل شيء بفتوى، هذا عند الشعب الفلسطيني تضييع وقت يضاهى قرون من الخبرة والتجارب، انها
لحمته ورباطه.
والان اكثر من أي وقت مضى احس بمغزى حديث رسولنا الكريم
صلى الله عليه وسلم
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ
ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا
أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ".
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ
بَيْتِ الْمَقْدِسِ
هذا هو مفتاح السر...
وان كان دوره غائبا، فسياتي دوره بأذن الله
فإنني وانتم نصدق قول المصطفى بانه في رباط الى يوم القيامة
والرباط هو التأهب لملاقاة العدو الى يوم الدين.
ليس على الشعب الفلسطيني أي واجب أخلاقي تجاه الشعوب
و الدول العربية . بل العكس تماما هو الصحيح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق