الخميس، 9 أكتوبر 2014

العائدون من افغانستان والعائدون من سوريا


ايادى تبنى نظام الدجال وايادى تبعث الفوضى لنسلم له اوطاننا

العائدون من افغانستان
كانوا الذراع العسكرى للcia فى افغانستان
وضوعوا ايديهم فى ايدى الامريكان والصهاينة لاسقاط الشيوعية وحاربوا بدل الامريكان على الارض
اى طابور خامس مسلح مدعم بكل العتاد والسلاح والمال
وبعد اسقاط الاتحاد السوفيتى انتظر المجاهدين وعد امريكا بالخلافة الاسلامية وايصالهم للحكم
لكن ضلوا وضحك عليهم العم سام الامريكى
فجأة انقبوا عليهم ونعتوهم بتنظيم القاعدة
وكانوا مبررهم لدخول افغانستان ومد خطوط النفط والسيطرة على تجارة المخدرات والتحكم الكامل بباكستان وانشاء قواعد عسكرية ضد روسيا
عندما عادوا من افغانستان الى بلادهم بعد تغيير عقولهم
اصبحوا يكفرون المجتمعات مثلما يفعل الخوارج بالضبط
فاقاموا المؤامرات والتفجيرات والقتل والدماء

لمن تابع الاحداث من زمن العائدون من افغانستان حتى اليوم
يجد ان الاجواء بالضبط تتكرر
وان ما يتم عمله فى سوريا هو تجميع الارهابيين من كل انحاء العالم ليصبح مقرهم سوريا
وتم غسل عقولهم هناك وشربوا عقيدة الخوارج ومن ثم انتشروا فى البلاد العربية ليفجروا ويدمروا الجيوش ويقيموا انقلابات ومؤامرات مثلما فعل ابائهم فى افغانستان بمساعدة cia
أنظر الى داعش الان واين تم انشاءها وتدعيمها بالمال والسلاح والعتاد لاسقاط نظام الاسد
وكما كان متوقع لم يسقطوا نظام بشار ولكن الهدف كان واحد لم يراه احد
وهو صناعة تنظيم قاعدة جديد يفسح الطريق امام دولة كردستانية بين العراق وسوريا وتركيا
وان يكون زراع امريكى لتكفير الجيوش ومحاربتها وتقسيم البلاد وانشاء فزاعة جديدة فى الغرب لعمل بروباجندا حرب جديدة على الارهاب
ولكن هذه المرة ضد من !!!!
ضد البلاد العربية واهلها المسلمين !!!
اذا فمن يخدم يا ترى هذا الربيع العربى ؟
اسرائيل الكبرى بكل تاكيد .

اذا ما هى التسمية التى نطلقها عليهم :
(مجاهدين الناتو او خوارج العصر او جيش الدجال او كل ما سبق)

ليست هناك تعليقات: