السبت، 11 أكتوبر 2014

على سيرة الوطن

أنا لا أريد -عندما أكون في السبعين من عمري- أن اشرح لأحفادي لماذا يذبح أمثالنا في عقر دارهم، وأدرك جيداً أن أجدادنا أنفسهم ظلوا متمسكين بمفاتيح العودة ظناً منهم أنهم هم أيضاً لن يضطروا لخوض هذا النقاش حين يشيخون...
و لكن... ما عمرنا نحن بالنسبة لحياة الوطن؟ يخلَّد الوطن و ليس لنا إلا أن نكون ضيوفاً على أي مرحلةٍ من حياته يلقينا عليها التاريخ، وكم وددت لو أخذت من عمرك شيئاً آخراً غير شتاتك و تبعثرك بين القارات والحواجز والرفض الامني
كل احلامنا هي ان لا يعيش اطفالنا مثل طفولتنا نريد وطن مثل شعوب العالم
#محمد_جهاد_حمدان

ليست هناك تعليقات: