الخميس، 9 أكتوبر 2014

حكماء صهيون

البروتوكول العشـــــــرون

سنعمل على ان تحل القروض الأجنبية محل القروض المحلية ،وبذلك تنهال ثروات الشعوب على خزائننا* .فكل قرض يبرهن على فشل الحكومة في فهم حقوقها ،كما سيكون كسيف يعلق على رؤوس الحاكمين الذين يأتون إلى أصحاب البنوك منا وقبعاتهم في أيديهم .ان القروض الخارجية ستكون كالعلق الذي لايمكن فصله عن جسم الحكومة حتى يقع من تلقاء نفسه ،أو تتدبر الحكومة أمر طرحه عنها ،لكن حكومات الأمميين لا ترغب في ان تطرح عنها هذا العلق ،ولا يدرك الأممييون بعقولهم انهم باقتراضهم المال منا، سيضطرون إلي استنزاف راس المال الذي اقترضوه وفوائده من مواردهم المحدودة ،وأيضا سيؤدى ذلك إلي وقوع تلك الحكومات في قبضتنا ،مما يمكنا من استغلالها لتحقيق و حماية مصالحنا في دولهم

البروتوكول الحادي والعشرون

سنغرق حكومات الامميين بالديون عن طريق تشجيعها علي الاقتراض ،على الرغم أنها قد لا تكون في حاجه فعليه الي الاقتراض، وذلك عن طريق استغلال فساد الإداريين والحاكمين الامميين لكي نجنى ضعفى أو ثلاثة إضعاف القرض الأصلي ، وعندما تظهر حقيقة الدين الكبير جدا ،وتضطر الحكومة من اجل دفع فائده هذا الدين ،إلى الالتجاء إلي قرض جديد هو بدوره لا يلغي دين الدولة ،بل يضيف إليه دين آخر وهكذا وعلينا ان نعتمد علي البورصة وألاعيبها ،للتحكم في أسعار الأوراق المالية ،ويجب ان نحاول ألا تتعرض أسعار أوراقنا المالية للهبوط...

ليست هناك تعليقات: