في 5 يونيو 1916 بدأت الثورة العربية الكبرى في الحجاز وتم تسميتها في ذلك الوقت بـ "الصحوة".
حقق الثائرين بعض الانجازات في الاستيلاء على مكة والمدينة والطائف،
ولكن كان هناك خط سكة حديد أقامه السلطان التركي وكان يصل ذلك الخط بين دمشق والمدينة فكانت تصل الامدادات العسكرية عن طريق ذلك الخط مما عرقل تطور الثورة آنذاك.
في أكتوبر 1916 أرسلت بريطانيا رونالد ستورز Ronald Storrs ليساعد توماس ادوارد (لورانس) في التحقيق بأمر تلك الثورة.
التقى توماس ادوارد بالأمير فيصل ابن الشريف حسين حاكم مكة، ووضع خطة للثوار للاستيلاء على المدينة المنورة، أدرك توماس أن العرب لا يمكنهم الاستيلاء على المدينة مادامت الامدادات تأتي عبر خط السكة الحديد التركي.
واقترح توماس على فيصل أن الحل الوحيد لهم هو حرب العصابات guerilla warfare (حروب الجيل الرابع) ضد خط السكة الحديد ولكن بعيداً عن المدينة فيتوجهوا لمهاجمة الخط من الشمال.
توماس لم يقترح تدمير الخط بل اقتراح حرب عصابات منظمة على الجنود الذين يحمون الخط بحيث تضطر الحكومة التركية لإرسال المزيد والمزيد من الجنود والامدادات للخط وبالتالي يحدث استنزاف للقوات التركية.
في 6 يوليو 1917 توماس وأتباعه من العرب سيطروا على العقبة بعد هزيمة كتيبة تركية كاملة بطريق حرب العصابات.
فيصل وضع نفسه ورجاله تحت خدمة جنرال اللنبي المندوب البريطاني في فلسطين في ذلك الوقت.
اللنبي وفر السلاح والذخيرة والذهب للثائرين من العرب وتم ارسال جنود بريطان وهنود وفرنسيين لمساعدة العرب في العقبة لزيادة الثورة.
في 9 ديسمبر 1917 دخلت القوات البريطانية بقيادة اللنبي إلى فلسطين وتوماس ادوارد كان معه.
في يناير 1918 قاد توماس قتالاً (بحروب العصابات) ضد القوات التركية في الطفيلة (جنوب الأردن) وانتصر عليها.
في 17 سبتمبر 1918 اقترح اللنبي على توماس بمهاجمة القوات التركية في نقطة تحويل لخط السكة الحديد مهمة في درعا بسوريا، في 19 سبتمبر 1918 تم هجوم القوات البريطانية (مع الثائرين العرب) على النقطة وتدميرها، كان مع القوات البريطانية 3000 من المرتزقة العرب قيدوا 50 ألف تركياً.
رونالد ستورز أصبح أول حاكماً عسكرياً بريطانياً للقدس بعد احتلالها.
سميت تلك الحملات من حروب العصابات بــ The Arab Campaign
وعن ذلك قال الجنرال جلوب:
"To the student of war, the whole Arab campaign provides a remarkable illustration of the extraordinary results which can be achieved by mobile guerilla tactics. For the Arabs detained tens of thousands of regular Turkish troops with a force barely capable of engaging a brigade of infantry in a pitched battle."
General Glubb
الترجمة: "لدارسي الحروب، الحملة العربية كلها تقدم نموذج متميز للنتائج الغير معتادة التي يمكن تحقيقها عن طريق تكتيكات حروب العصابات. فقد أسر العرب مئات الآلاف من القوات التركية بقوات لا تكاد تصمد في أي معركة مباشرة (من الجيل الأول)". الجنرال جلوب.
الجنرال جلوب هذا كان قائد للجيوش العربية في حرب 48 !!
وهكذا استمرت حروب العصابات حتى ضاعت أراضي العرب كلها.
سقطت الدولة العثمانية وقسمت أراضي العرب وتم استبدال الدولة التركية بحكومات عميلة للبريطان ونشأت الفتن الطائفية وألغيت الخلافة الإسلامية واحتلت فلسطين، وانتصرت بريطانيا بفضل خونة وسفهاء الداخل.
حقق الثائرين بعض الانجازات في الاستيلاء على مكة والمدينة والطائف،
ولكن كان هناك خط سكة حديد أقامه السلطان التركي وكان يصل ذلك الخط بين دمشق والمدينة فكانت تصل الامدادات العسكرية عن طريق ذلك الخط مما عرقل تطور الثورة آنذاك.
في أكتوبر 1916 أرسلت بريطانيا رونالد ستورز Ronald Storrs ليساعد توماس ادوارد (لورانس) في التحقيق بأمر تلك الثورة.
التقى توماس ادوارد بالأمير فيصل ابن الشريف حسين حاكم مكة، ووضع خطة للثوار للاستيلاء على المدينة المنورة، أدرك توماس أن العرب لا يمكنهم الاستيلاء على المدينة مادامت الامدادات تأتي عبر خط السكة الحديد التركي.
واقترح توماس على فيصل أن الحل الوحيد لهم هو حرب العصابات guerilla warfare (حروب الجيل الرابع) ضد خط السكة الحديد ولكن بعيداً عن المدينة فيتوجهوا لمهاجمة الخط من الشمال.
توماس لم يقترح تدمير الخط بل اقتراح حرب عصابات منظمة على الجنود الذين يحمون الخط بحيث تضطر الحكومة التركية لإرسال المزيد والمزيد من الجنود والامدادات للخط وبالتالي يحدث استنزاف للقوات التركية.
في 6 يوليو 1917 توماس وأتباعه من العرب سيطروا على العقبة بعد هزيمة كتيبة تركية كاملة بطريق حرب العصابات.
فيصل وضع نفسه ورجاله تحت خدمة جنرال اللنبي المندوب البريطاني في فلسطين في ذلك الوقت.
اللنبي وفر السلاح والذخيرة والذهب للثائرين من العرب وتم ارسال جنود بريطان وهنود وفرنسيين لمساعدة العرب في العقبة لزيادة الثورة.
في 9 ديسمبر 1917 دخلت القوات البريطانية بقيادة اللنبي إلى فلسطين وتوماس ادوارد كان معه.
في يناير 1918 قاد توماس قتالاً (بحروب العصابات) ضد القوات التركية في الطفيلة (جنوب الأردن) وانتصر عليها.
في 17 سبتمبر 1918 اقترح اللنبي على توماس بمهاجمة القوات التركية في نقطة تحويل لخط السكة الحديد مهمة في درعا بسوريا، في 19 سبتمبر 1918 تم هجوم القوات البريطانية (مع الثائرين العرب) على النقطة وتدميرها، كان مع القوات البريطانية 3000 من المرتزقة العرب قيدوا 50 ألف تركياً.
رونالد ستورز أصبح أول حاكماً عسكرياً بريطانياً للقدس بعد احتلالها.
سميت تلك الحملات من حروب العصابات بــ The Arab Campaign
وعن ذلك قال الجنرال جلوب:
"To the student of war, the whole Arab campaign provides a remarkable illustration of the extraordinary results which can be achieved by mobile guerilla tactics. For the Arabs detained tens of thousands of regular Turkish troops with a force barely capable of engaging a brigade of infantry in a pitched battle."
General Glubb
الترجمة: "لدارسي الحروب، الحملة العربية كلها تقدم نموذج متميز للنتائج الغير معتادة التي يمكن تحقيقها عن طريق تكتيكات حروب العصابات. فقد أسر العرب مئات الآلاف من القوات التركية بقوات لا تكاد تصمد في أي معركة مباشرة (من الجيل الأول)". الجنرال جلوب.
الجنرال جلوب هذا كان قائد للجيوش العربية في حرب 48 !!
وهكذا استمرت حروب العصابات حتى ضاعت أراضي العرب كلها.
سقطت الدولة العثمانية وقسمت أراضي العرب وتم استبدال الدولة التركية بحكومات عميلة للبريطان ونشأت الفتن الطائفية وألغيت الخلافة الإسلامية واحتلت فلسطين، وانتصرت بريطانيا بفضل خونة وسفهاء الداخل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق