الجمعة، 19 سبتمبر 2014

مشروع تصفية وليست تسوية


إذا أراد عدوك أمراً فاطلب أنت عكسه، فمالكم إذا أراد عدوكم أن يفرَّقكم  تبرعتم لتنفيذ إرادته! وإذا أراد أن يخترق صفوفكم أفسحتم الطريق له للمرور!

ومالكم إذا طلب منكم عدوكم خلع جلودكم واستبدالها بأخرى خلعتموها وبدوتم أمام الملأ عراة من كل فضيلة وكرامة ابتغاء وجهه الكريه ومقابل دريهمات من أموال هذا الشعب الصابر يرميها إليكم! وستنفقونها ويبقى عارها أبد الآبدين.
الناس، يا هؤلاء، تؤازر من يطالب بحقها وتنبذ من يبيع حقوقها، لذلك فمهما فعلتم وخنتم وسلكتم درب الشيطان وعلقتم آمالكم على أمريكا وما يقول رئيسها فإن الثورة تبقى هي الأصلب والأقوى، لأنها تحمل أمانة أودعها لديها الشعب، ولن تفرَّط بها، اعتقد بل اجزم باننا وخلال الفترة القادمة اذا لم تتحرك القيادة الفلسطينية (منظمة التحرير) سيكون هناك اعلان اتفاق تحت اسم اتفاق اسطنبول ويعلن اقامة دولة في غزة كحل مرحلي، المفاوضات السرية بتركيا لا دين لها، فلسطين في نظر الاخوان دولة في غزة تكون مفر لقيادتهم في الزنقات ....لكي الله يا قدس ....

ليست هناك تعليقات: