حتى نصل في النهاية إلى أن يخرج من يسعى للحكم من بين أفراد الجمهور ومن سواد الشعب ممن لا خبرة لهم ولا سابق تجربة... وقد يكونوا من المتميزين في مجال ما... ولكن لقصورهم عن النفاذ إلى بواطن المسائل السياسية المحجوبة... فانهم لا يلبثون... إذا استطاعوا أولا بلوغ الزعامة وقيادة الجمهور... أن يهووا ولو كانوا عباقرة... فتهوى معهم الأمة.. فالأعمى اذا قاده أعمى فسيسقطان معاً في الهاوية.. فالشعب الذي يقوده شخصيات لم تحترف الحكم والإدارة... يجني على نفسه.. إذ تقتله منازعات الأحزاب... المنازعات التي يزيد من شدة احتدامها حب الوصول إلى السلطة... وحب المظاهر والألقاب والرئاسات... مما يخلق الفتن والاضطراب والفوضى..
ما من أحد يستطيع ان يقرأ الكلمات المركبة من الحروف السياسية الا من نشأ منذ الصِغر على فهم الحكم والقيادة وتمرَّس بهما.. والذي يمتلك القدرة على أن يعي ويزن جيدا الكلمات التي تتركب منها أبجدية السياسة..
أفيستطيع الجمهور وحده أن يفهم المصلحة العامة؟
وأن يديرها من نفسه بحكمة دون أن يخلط بين الحكم والمصالح الخاصة؟
أتستطيع الجماهير أن تدافع عن نفسها في وجه عدوّ خارجي دون تنظيم؟
هذا محال!
ان خطة مجزأة أجزاء كثيرة بعدد ما في أفراد الجمهور من عقول لـ هي خطة ضائعة القيمة... مآلها أن تشوّه... وتفقد الانسجام بين أجزائها... فتتعّقد... وُتبهم... وتستعصي على التنفيذ..
الحاكم المتمرس على القيادة وحده هو الذي يستطيع أن يرسم خططاً واسعة... وان يعهد بجزء معين من الخطة لكل عضو في بنية الجهاز الحكومي.. فيتعلق كل جزء بآلته الخاصة به من جهة التنفيذ.. ومن هنا نستنبط أن ما يحقق سعادة البلاد هو أن تكون حكومتها في قبضة شخص واحد مسؤول.. وبغير السلطة المطلقة لا يمكن أن تقوم حضارة... لأن الحضارة لا تزدهر بين يدي الجماهير... وانما تزدهر على يد من يقود الجماهير.. كائناً من كان.
مقتطفات من البروتوكول الأول لاجتماعات حكماء صهيون 1898 - 1952 - تتعلق بضرورة القضاء على أنظمة الحكم الأوتوقراطية وأنظمة الحكم التي يتولاها الشخصيات المدربة على القيادة والحكم.. بحيث تنتقل مفاتيح الحكم إلى العامة والجماهير..
ما من أحد يستطيع ان يقرأ الكلمات المركبة من الحروف السياسية الا من نشأ منذ الصِغر على فهم الحكم والقيادة وتمرَّس بهما.. والذي يمتلك القدرة على أن يعي ويزن جيدا الكلمات التي تتركب منها أبجدية السياسة..
أفيستطيع الجمهور وحده أن يفهم المصلحة العامة؟
وأن يديرها من نفسه بحكمة دون أن يخلط بين الحكم والمصالح الخاصة؟
أتستطيع الجماهير أن تدافع عن نفسها في وجه عدوّ خارجي دون تنظيم؟
هذا محال!
ان خطة مجزأة أجزاء كثيرة بعدد ما في أفراد الجمهور من عقول لـ هي خطة ضائعة القيمة... مآلها أن تشوّه... وتفقد الانسجام بين أجزائها... فتتعّقد... وُتبهم... وتستعصي على التنفيذ..
الحاكم المتمرس على القيادة وحده هو الذي يستطيع أن يرسم خططاً واسعة... وان يعهد بجزء معين من الخطة لكل عضو في بنية الجهاز الحكومي.. فيتعلق كل جزء بآلته الخاصة به من جهة التنفيذ.. ومن هنا نستنبط أن ما يحقق سعادة البلاد هو أن تكون حكومتها في قبضة شخص واحد مسؤول.. وبغير السلطة المطلقة لا يمكن أن تقوم حضارة... لأن الحضارة لا تزدهر بين يدي الجماهير... وانما تزدهر على يد من يقود الجماهير.. كائناً من كان.
مقتطفات من البروتوكول الأول لاجتماعات حكماء صهيون 1898 - 1952 - تتعلق بضرورة القضاء على أنظمة الحكم الأوتوقراطية وأنظمة الحكم التي يتولاها الشخصيات المدربة على القيادة والحكم.. بحيث تنتقل مفاتيح الحكم إلى العامة والجماهير..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق