الخميس، 25 ديسمبر 2014

صباحكم فلسطيني
ومن يشعر بالغربة في فلسطين، لن يجد وطناً في كل هذا الكوكب اللعين، ومن يكرهها ويرسمها بالأسود دون أن يعرف فرحها وحزنها وغضبها ورقصها وصلاتها، يكره صورته العادية في المرآة، هنا فلسطين، وكل حقد الأعداء يحج إليها، لتطهره وتحيله حباً.
أما بعض الشماتة، فهو طبع الجمال حين يجرّ الغيرة. كيف لا يغار منك عدوك، وثمة فيك من يخرج من النار مبتسماً رافعاً إشارة النصر، لا لشيء، إلا كي لا يفرح عدوه، وكي لا تعتب أمه عليه إن انكسر.
من كل وطن يقول “لا” للسائد والمستكبر: هنا فلسطين
في كل فتنة.. ابحثوا عن اسرائيل
‫#‏محمد_جهاد_حمدان‬

ليست هناك تعليقات: