سقوط بابل ونبوءات التوراة
من المعلوم ان اهم اسباب الازمة التي كانت بين العراق والكويت والتي أدت الي غزو صدام حسين للكويت هو اعتقاد صدام ان الكويت كانت تسرق النفط من حقول العراق وانها تلعب بإقتصاده وان هذا التلاعب قد سبب انهيارا كبيرا في اقتصاد العراق وان الكويت تبيع النفط بسعر رخيص وهو ما ادي بخسارة فادحة للعراق اقتصاديا في حين ان العراق في حاجة الي تقوية اقتصاده
وذلك بعد ازدياد الديون عليه نتيجة الحرب الايرانية العراقية التي قال عنها صدام انها كانت دفاعا عن الكويت ودول الخليج من المد الشيعي الإيراني وهو ما اعتبره صدام غدرا وخيانة من الكويت التي كان يدافع عنها واشتعلت الازمة
وذلك بعد ازدياد الديون عليه نتيجة الحرب الايرانية العراقية التي قال عنها صدام انها كانت دفاعا عن الكويت ودول الخليج من المد الشيعي الإيراني وهو ما اعتبره صدام غدرا وخيانة من الكويت التي كان يدافع عنها واشتعلت الازمة
فما حدث في ١٩٩٠ بدءا من الازمة البترولية وما تلاها من غزو العراق للكويت حتي استدعاء البروتوستانت الصهاينة ( انجلترا والولايات المتحدة) هي الخطة التي وضعها الأمريكان في السبعينات لدخول بلاد العرب عسكريا بصورة شرعية بذريعة الإنقاذ وكما ذكرنا من قبل ان غزو امريكا للعراق هو شىء متفق عليه من قديم الزمن ومنذ نصت عليه التوراه لكن حتي التخطيط و التفاصيل وخاصة تفاصيل العمليات العسكرية بغزو العراق للكويت لم تكن تلقائية ومدونة في كتب كانت تدرس في الثمانينات في بعض الأكاديميات العسكرية وتم تصوير فيلم يسمي فيلم (الدفاع الافضل) تم عرضه ١٩٨٤ وتم تصوير احداثه في اسرائيل ويدور الفيلم حول غزو العراق للكويت صراحة بسبب ازمة بترولية بين العراق والكويت استدعت الكويت فيها القوات الامريكية لإنقاذها وكأن هوليوود فتحت المندل في اسرائيل وعرفت سيناريو ما حدث وأنتجته فيلما يراه الملايين إبان شهر العسل بين العراق والكويت وقبل ان يغزو العراق الكويت ب ٦ سنوات
حتي مشاكل العراق والكويت هي اصلا مشاكل صنعتها الولايات المتحدة حيث ان خبراء الولايات المتحدة قاموا بتعميق بئر الوسيلة الذي يقع بين العراق والكويت كي يجعلوا البترول يتدفق من العراق الي الكويت فيظن صدام ان الكويت تسرق منه النفط كما ان امريكا هي من حركت الكويت كي تزود إنتاجها البترولي لكي تخفض سعره وتخفيضها لسعره هو خسارة فادحة للعراق
علاوة علي ان السفيرة الامريكية في العراق (ابريل جلاسبي) قد نصبت لصدام حسين فخا توراتيا حيث حرضته بطريق غير مباشر علي غزو الكويت وذلك حين التقت به قبل الغزو بشهرين لتجس نبضه نحو الكويت فأشار لها صدام عن احتمال قيامه بحل مشاكله مع الكويت بغزوها فكان رد جلاسبي ان امريكا لديها معاهدة دفاع مشترك مع السعودية فهي ملزمة بالدفاع عنها اما الكويت فلا شأن لها بها ومن هنا اعطته إشارة خضراء بالغزو وان امريكا لن تقف امام هذا الغزو وهذا الفخ الذي تم تنصيبه لصدام وللعراق هو الفخ الذي تنبأ به ارميا للعراق
لينصبه لها البروتوستانت في لقاء السفيرة ايريل جلاسبي بصدام
لينصبه لها البروتوستانت في لقاء السفيرة ايريل جلاسبي بصدام
( الكلمة التي تكلم بها الرب عن بابل نصبت لك شركا فعلقت يا بابل)
( ارميا٥٠: ٢٤)
وهكذا تم تصنيع الازمة البترولية التي تسببت في الغزو العراقي للكويت
( ارميا٥٠: ٢٤)
وهكذا تم تصنيع الازمة البترولية التي تسببت في الغزو العراقي للكويت
المصدر: الوحي ونقيضه بروتوكلات حكماء صهيون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق