الخميس، 25 ديسمبر 2014

سقوط بابل ونبوءات التوراة

سقوط بابل ونبوءات التوراة
من المعلوم ان اهم اسباب الازمة التي كانت بين العراق والكويت والتي أدت الي غزو صدام حسين للكويت هو اعتقاد صدام ان الكويت كانت تسرق النفط من حقول العراق وانها تلعب بإقتصاده وان هذا التلاعب قد سبب انهيارا كبيرا في اقتصاد العراق وان الكويت تبيع النفط بسعر رخيص وهو ما ادي بخسارة فادحة للعراق اقتصاديا في حين ان العراق في حاجة الي تقوية اقتصاده
وذلك بعد ازدياد الديون عليه نتيجة الحرب الايرانية العراقية التي قال عنها صدام انها كانت دفاعا عن الكويت ودول الخليج من المد الشيعي الإيراني وهو ما اعتبره صدام غدرا وخيانة من الكويت التي كان يدافع عنها واشتعلت الازمة
فما حدث في ١٩٩٠ بدءا من الازمة البترولية وما تلاها من غزو العراق للكويت حتي استدعاء البروتوستانت الصهاينة ( انجلترا والولايات المتحدة) هي الخطة التي وضعها الأمريكان في السبعينات لدخول بلاد العرب عسكريا بصورة شرعية بذريعة الإنقاذ وكما ذكرنا من قبل ان غزو امريكا للعراق هو شىء متفق عليه من قديم الزمن ومنذ نصت عليه التوراه لكن حتي التخطيط و التفاصيل وخاصة تفاصيل العمليات العسكرية بغزو العراق للكويت لم تكن تلقائية ومدونة في كتب كانت تدرس في الثمانينات في بعض الأكاديميات العسكرية وتم تصوير فيلم يسمي فيلم (الدفاع الافضل) تم عرضه ١٩٨٤ وتم تصوير احداثه في اسرائيل ويدور الفيلم حول غزو العراق للكويت صراحة بسبب ازمة بترولية بين العراق والكويت استدعت الكويت فيها القوات الامريكية لإنقاذها وكأن هوليوود فتحت المندل في اسرائيل وعرفت سيناريو ما حدث وأنتجته فيلما يراه الملايين إبان شهر العسل بين العراق والكويت وقبل ان يغزو العراق الكويت ب ٦ سنوات
حتي مشاكل العراق والكويت هي اصلا مشاكل صنعتها الولايات المتحدة حيث ان خبراء الولايات المتحدة قاموا بتعميق بئر الوسيلة الذي يقع بين العراق والكويت كي يجعلوا البترول يتدفق من العراق الي الكويت فيظن صدام ان الكويت تسرق منه النفط كما ان امريكا هي من حركت الكويت كي تزود إنتاجها البترولي لكي تخفض سعره وتخفيضها لسعره هو خسارة فادحة للعراق
علاوة علي ان السفيرة الامريكية في العراق (ابريل جلاسبي) قد نصبت لصدام حسين فخا توراتيا حيث حرضته بطريق غير مباشر علي غزو الكويت وذلك حين التقت به قبل الغزو بشهرين لتجس نبضه نحو الكويت فأشار لها صدام عن احتمال قيامه بحل مشاكله مع الكويت بغزوها فكان رد جلاسبي ان امريكا لديها معاهدة دفاع مشترك مع السعودية فهي ملزمة بالدفاع عنها اما الكويت فلا شأن لها بها ومن هنا اعطته إشارة خضراء بالغزو وان امريكا لن تقف امام هذا الغزو وهذا الفخ الذي تم تنصيبه لصدام وللعراق هو الفخ الذي تنبأ به ارميا للعراق
لينصبه لها البروتوستانت في لقاء السفيرة ايريل جلاسبي بصدام
( الكلمة التي تكلم بها الرب عن بابل نصبت لك شركا فعلقت يا بابل)
( ارميا٥٠: ٢٤)
وهكذا تم تصنيع الازمة البترولية التي تسببت في الغزو العراقي للكويت
المصدر: الوحي ونقيضه بروتوكلات حكماء صهيون

ليست هناك تعليقات: