ياسر عرفات
تمر الذكرى تلو الذكرى وها نحن اليوم نقف أمام قبرك سيدي، بل تقف فلسطين اليوم كلها أمام قبرك لتشكي حالها، ربما لن تسمعنا فقد خذلنك سيدي، لا تعرف الكلمات أن تصف حالنا من بعدك ولكن سنبحث عن فدائي من بيننا لنرسلها إليك لعله يأتي لنا بفكرة وطنية من أفكارك التي كنت تدير بها الوطن...سيدي أعلم أنك تستغرب كلامنا ولكن اسمح لي أن ابدأ بقصّ الحكاية : سيدي فاكر لما طارت الطيارة طار معها كل شيء أصبحت أعتقد أن فلسطين كانت باقية معنا من أجلك وأن الوطن لم يعشق سواك فلقد علمونا آبائنا أن الأوطان تعشق رجالها ومن بعدك لم يبقى رجال، لقد خانوك، قسّمونا وقتلونا شرذمونا وباعونا بطلنا انخوف سيدي الرئيس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق