هذه القصيدة اول قصيدة اكتبها
هِيَ
القُدسُ
لَا
اَنتُم مِنهَا وَلَا هِيَ مِنكُم
تَعَالُوا
عَلَيهَا وَعَلَى كُلِ مَن فِيهَا
فِي
القُدسِ رِجَالٌ مُرَابِطُونَ تَكفِيهَا
وَلِلأَقصَى
ربٌ سَيَكفِيهِم وَيَكفِيهَا
هِي
عَرَبِيّةٌ كَلِسَانِ حَالِ أَهلِيهَا
وَلَنَا
فِيهَا حَرَائِرُ هُم أَعَزُ مَن فِيهَا
هِيَ
القُدسُ
اِن
سَقُمَت بِكُم فَاللّهُ شَافِيهَا
وَاِن
عَجِزَت فَرَبِيعُ عًُمرِنَا نَهدِيهَا
واِن
سَقَطَت عَلَى أَجسَادِنَا نُعلِيهَا
وَاِن
اِعتَرَاهَا الزَمَانُ لُحُومُنَا نَكسِيهَا
وَاِن
صَابَهَا جَزَعٌ تَبَاكَينَا بِأَروَاحِنَا نُلَبِيهَا
وَاِن
تَقطّعَ بِهَا رَحمُ العُرُوبَةِ مَن كُلِّ صَوبٍ نَأتِيهَا
وَاِن
جِرتُم عَلَيهَا تَذَكَرُوا اَنّ اللّه بَارِيهَا
هِيَ
القُدسُ تَهُونُ لِأَجلِهَا الأَروَاحُ والنَفسُ
فِي
كُلِ وَقتٍ نُنَاجِيهَا بِالجَهرِ وَ الهَمسِ
هِيَ
قِبلَةُ الأنَبِيَاءِ وَالأَقرَبُ لِلسَمَاءِ وَالشَمسِ
حَقِيقَةٌ
مِنَ اللَهِ أَدرِكُوهَا بِلَا لُبسِ
اِدخُلُوهَا كَمَا دَخَلتُمُوهَا بِالأَمسِ
كاتب القصيدة محمد جهاد حمدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق