خرج اليهود من مصر حاملين معهم التعاليم السحرية حيث كانت سائدة في عصر فرعون وحين تم أسرهم ورحلوا إلي بابل كتبوا الكابالاه هناك وهي كتبات عن السحر وعلم التنجيم وتركوا عبادة الله كعادتهم وإعتنقوا عبادة الإله بعل ولإخفاء عبادتهم له كتبوا الكابالاة الغامضة . ويبدو أن هذه هي الحقبة الزمنية التي ارسل الله فيها هاروت وماروت الي بابل ليوضح لهم أن ماتعلموه من سحر هو من عمل الشيطان وليس من تعاليم سليمان عليه السلام
وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)
وقال هاروت وماروت لهم لاتتبعوا سحرنا لأننا اردنا ان نريكم أن هذا من فعل الشيطان ولكنهم لم ينصتوا لهما و مارسوا السحر وكتبوا الكابالاة
مغزي الكابالاة و الهدف منها هو السيطرة علي العالم وتهيئته للماسايا المنتظر كما يدعون ..وعندما حررهم كورش الكبير ملك فارس من الأسر البابلي ذهب بعضهم إلي فارس حيث كانت ديانة الذوروأستر هي السائدة وكان القس يدعي ماجي وهي مأخوذة من كلمة ماجوس وإمتزجت عبادة الكابالاه مع الماجوسية والإله الفارسي ميثرا وهو نفس الإله بعل ولكن بإسم مختلف.. وتعرف عبادة ميثرا بالعبادة الغامضة ذات المعرفة و الأسرار ..وبتوسع الإمبراطورية الفارسية إنتقلت هذه الديانة إلي اماكن أخرى وخاصة إلى بلادالإغريق حيث كانت مليئة في ذلك الوقت بالفينيقيين الذين أعطوهم الكثير من ثقافتهم وخاصة الحروف الهجائية ، وبإنتشار الكابالاة ظهر فيثاغورث وأفلاطون الذي عرف بأنه الأب الروحى
لعقائد الكابالاه ، فقد إعتبروه المؤسس لجدول أعمالهم والداعية لأفكارهم ، وهو أول من وضع مبدأ الصهيونية وسيطرتها علي العالم بواسطة هذا الشعب المختار
أرسطوا تلميذ أفلاطون كان المعلم للإسكندر الأكبر . ومن خلال فتوحات الإسكندر إنتشرت الكابالاة في دول الشرق الأوسط وكان هذا العصر هو أول إحتكاك بين اليهود والإغريق كما يقال...
وفي عصر الإمبراطورية الرومانية إنتشرت ديانة الميثرا التى هي مزيج من الكابالاة وعبادة بعل ..وأصبحت ديانة ميثرا لب معتقدات النورانيين( الماسونيين ) وبظهور الدين المسيحى أدمجوا معتقداتهم فيه تحت مايسمي بالكاثوليكية
وبالمثل بقدوم الإسلام تسللوا اليه وكونوا مايسمي بالشيعة ثم الإسماعيلية والتي نشأ منها أول تنظيم إرهابي وهم جماعة الحشاشين والذين هم في الأصل بعض من فرسان المعبد الذين دخلوا الإسلام ظاهريا خلال الحروب الصليبية
ملحوظة: كلمة assasin والتي معناها الإغتيال السياسي مأخوده من كلمة حشاشين
……………
وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102)
وقال هاروت وماروت لهم لاتتبعوا سحرنا لأننا اردنا ان نريكم أن هذا من فعل الشيطان ولكنهم لم ينصتوا لهما و مارسوا السحر وكتبوا الكابالاة
مغزي الكابالاة و الهدف منها هو السيطرة علي العالم وتهيئته للماسايا المنتظر كما يدعون ..وعندما حررهم كورش الكبير ملك فارس من الأسر البابلي ذهب بعضهم إلي فارس حيث كانت ديانة الذوروأستر هي السائدة وكان القس يدعي ماجي وهي مأخوذة من كلمة ماجوس وإمتزجت عبادة الكابالاه مع الماجوسية والإله الفارسي ميثرا وهو نفس الإله بعل ولكن بإسم مختلف.. وتعرف عبادة ميثرا بالعبادة الغامضة ذات المعرفة و الأسرار ..وبتوسع الإمبراطورية الفارسية إنتقلت هذه الديانة إلي اماكن أخرى وخاصة إلى بلادالإغريق حيث كانت مليئة في ذلك الوقت بالفينيقيين الذين أعطوهم الكثير من ثقافتهم وخاصة الحروف الهجائية ، وبإنتشار الكابالاة ظهر فيثاغورث وأفلاطون الذي عرف بأنه الأب الروحى
لعقائد الكابالاه ، فقد إعتبروه المؤسس لجدول أعمالهم والداعية لأفكارهم ، وهو أول من وضع مبدأ الصهيونية وسيطرتها علي العالم بواسطة هذا الشعب المختار
أرسطوا تلميذ أفلاطون كان المعلم للإسكندر الأكبر . ومن خلال فتوحات الإسكندر إنتشرت الكابالاة في دول الشرق الأوسط وكان هذا العصر هو أول إحتكاك بين اليهود والإغريق كما يقال...
وفي عصر الإمبراطورية الرومانية إنتشرت ديانة الميثرا التى هي مزيج من الكابالاة وعبادة بعل ..وأصبحت ديانة ميثرا لب معتقدات النورانيين( الماسونيين ) وبظهور الدين المسيحى أدمجوا معتقداتهم فيه تحت مايسمي بالكاثوليكية
وبالمثل بقدوم الإسلام تسللوا اليه وكونوا مايسمي بالشيعة ثم الإسماعيلية والتي نشأ منها أول تنظيم إرهابي وهم جماعة الحشاشين والذين هم في الأصل بعض من فرسان المعبد الذين دخلوا الإسلام ظاهريا خلال الحروب الصليبية
ملحوظة: كلمة assasin والتي معناها الإغتيال السياسي مأخوده من كلمة حشاشين
……………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق