الجمعة، 13 مارس 2015

الشمعون والسرمون

_______________
فى اسرائيل هناك فرقتين يهوديتين الاولى تسمى شمعون و الاخرى تسمى سرمون كلاهما يكفر الاخر , فالاولى يقول كهنتها و أحبارها انهم اصل اليهوديه و معهم الحق و مفاتيح الجنه و يقولون عن الفرقه الاخرى المسماه بالسرمون انهم على ضلاله فقد حرفوا و بدلوا فى التوراه و هم كفار يجب قتالهم , أما الفرقه الثانيه فيقول كهنتها مثل أقرانهم فى فرقه شمعون انهم على الحق و معهم مفاتيح الجنه و ان الشمعونيين كفار و أهل ضلاله و حرفوا التوراه و يجب قتالهم .
علم بذلك الصراع العرب الذين يسكنون الدول المجاره لاسرائيل فأنتهزوها الفرصه و جندوا جواسيس بداخل كلا الفرقتين يجيدون العبريه و اصول اليهوديه و التوراه و يلبسون لباس الحاخامات ليزيدوا من الفتنه و الصراع و يأمروا أتباعهم لقتال الفرقه الاخرى و يستغلوا تلك الفتنه ليشعلوا الموقف و يزيدوا من الكراهيه و الدماء .
بعد ما أصبح الوضع على شفا حفره من نار اصبح لهؤلاء الجواسيس أتباع كثيره و شباب يريد ان يضحوا بأنفسهم من أجل عقيده فرقتهم و تطور الوضع إلى ان فجروا انفسهم فى معابد و أضرحه الاخر لينالوا الجنه و يصبحوا من الشهداء .
اشتد الصراع و سفك الدماء بين الطرفين و أمد العرب كل فرقه بالاسلحه اللازمه للقتال و أرشدوهم إلى نقاط ضعف الاخر و ساعدوهم بكل قوه ليسحق بعضهم بعضا .
استطاع العرب بجواسيسهم و سيطرتهم على ضعاف النفوس من حكام المدن بإسرائيل ان يمدوهم بالمال و الحمايه مقابل تأجيج الفتنه بين الفرقتين و استطاع احد هؤلاء الحكام و هو يدعى بنيامين بن ال صهيون بإنشاء قناه إعلاميه تدعى القزيره فكانت بمثابه الضربه القاصمه لاسرائيل و اليهود فقد نشرت الاكاذيب و اصبحت منبر لجواسيس العرب من الحاخامات و الساسه و كبار رجال الدوله ليغيبوا الرأى العام و ينشروا الفتن بين الفرقتين اليهوديتين و بين الحكام ايضا و ساعدوا أهالى كل مدينه أن يثوروا على حكامهم لتفكيك المدن من الداخل و حتى تستطيع تلك القناه ان تنال مصداقيه الشعب الاسرائيلى فقد كرست جهدها للهجوم على العرب بشده و نشر اخبار صحيحه تضر بمصالح العرب فى المنطقه بالتنسيق مع اجهزه المخابرات العربيه حتى تسطيع ايضا ان ترد على من يعارضها و يتهمها بنشر الفوضى فى دوله اسرائيل .
بهذه الحيله الشديده الذكاء أسقط العرب كل العصافير بضربه واحده أستطاعوا ان ينقلوا وجهه الحرب الاسرائيليه من مواجهه العرب إلى قتال اليهود فيما بينهم و إضعاف قوتهم و نقص عددهم و سلاحهم و تفكيك الوحده الاسرائيليه إلى مدن متصارعه على الزعامه و بفضل الجواسيس و علماء الدين المضلين و قناه القزيره زرعوا بداخل عقول اليهود أن الجهاد الحق هو القتال فيما بينهم و ان الشهاده تنال عندما يقتل الشمعونى اخاه السرمونى و أصبح العرب على بعد خطوه واحده من إشارة بدء الهجوم .

ليست هناك تعليقات: